العنف ضد المرأة

العنف ضد المرأة

تبرز لنا سارة اللمكي في تدوينتها هذه الوضع الحالي للعنف ضد المرأة ضمن جدول أعمال الصحة العالمية، وتناقش الحاجة للتركيز على نقاطٍ نوعيةٍ تستهدف “العنف” ضمن أنظمة العمل لما بعد عام 2015، للتوصل إلى تحقيق المساواة بين الجنسين. (ترجمتها للعربية: زينة المحايري) العنف ضد المرأة…هل يكفي ما قوم به؟ مع ختام الدورة السنوية الثامنة والخمسين للجنة المعنية بوضع المرأة (CSW58) لا يسع المرء إلا أن يتساءل عن سبب عدم ذكر العنف ضد المرأة بشكلٍ محدد، ولماذا لم يحتل الصدارة موضوع العنف ضد المرأة في جدول الأعمال. وانصب التركيز هذا العام على “التحديات والإنجازات في تطبيق الأهداف التنموية للألفية من أجل النساء والفتيات”، وعلى الرغم من اعتراف الأمين العام للأمم المتحدة بأن الأهداف التنموية للألفية “محدودة وتنحرف عن الرؤية الكاملة لحقوق النساء والفتيات المنصوص عليها في الاتفاقيات العالمية الرئيسية”؛ فقد ظلّ المؤتمر متجاهلاً ولم يرتكز بشكل مرجو على أحد العناصر الأساسية في هذا الانحراف، ألا وهو العنف ضد المرأة. ولم يمر هذا الإغفال دون أن يلحظه أحد، بل قوبل بموجةٍ من التعليقات في المدونات والمقالات ومن متابعي المؤتمر. 2,8,9وطالبت منظمات متنوعة بأهداف نوعية وأكثر استهدافاً للمساواة بين الجنسين، تركز بالتحديد على العنف ضد المرأة، للتأكد من عدم ضياع هذه النقطة الخاصة في خضم الانشغال بمهمة ضمان حقوق النساء والفتيات الشّاقة. خارج المؤتمر توُجد وفرةٌ من الحملات، والبرامج، ومطالبات التحرّك، والأدبيات والأبحاث حول العنف ضد المرأة، وجميعها ضمن نطاق واسع لا نهاية له من المصادر الساعية لإيجاد الحل الإصلاحي الأمثل، لكن بدون جدوى. وبقيت الأرقام خلال العقود القليلة الماضية في حالة ركود، وبصورةٍ صاعقة توقعت منظمة الصحة العالمية أن 35% من النساء حول العالم سيواجهن نوعاً من أنواع العنف ضدهن. 2 إن ذلك كله يطرح تساؤلاً: كيف يمكننا التقدم في حين...
Youth empowerment: investment, inclusion & information

Youth empowerment: investment, inclusion & information

  Sara Al Lamki looks at the obstacles facing youth around the world, and outlines how programs aimed at youth inclusion, investment and education are breaking the barriers to youth empowerment. There are roughly 3 billion young people in the world today. People aged 10 to 24 comprise roughly one quarter of the world’s population. It is the largest youth generation in history. They will shape the future, and not understanding what is necessary for this population to thrive would be a large oversight. According to recent figures from UNESCO, 63 million adolescents around the world were not enrolled in either primary or secondary school in 2012. And in 2013, young people aged 15 to 24 were almost three times more likely than adults to be unemployed.  In the Arab world alone, unemployed youth make up 25% of the total. In 2011, UNAIDS statistics showed that 41% of newly diagnosed HIV patients were between the ages of 15 – 24. These numbers point to just a handful of the myriad challenges faced by today’s youth, all with consequences on health and long term development. Figure 1 summarizes other barriers faced by young women in particular, and highlights how meaningful youth participation, education including comprehensive sexuality education and rights, and access to targeted health services can address these barriers.   Youth inclusion During the course of this year’s summer summits, assemblies, and conferences across various development agendas, from disaster relief to sustainability, there has been a single common thread: a call for youth voices. Youth inclusion is not a novel idea, but it has received a new lease of life in the last 5 years. Specific programs have begun to target youth, empowering...

Part II – Arab Americans in health: Why are we important?

  Part II in a 3-part series on Arab-American health and national engagement. By Reem Ghoneim, Serena Rasoul, and Amira Mouna The first article in our series explored the absence of Arab-American health data in the national dialogue on minority health due to a lack of a minority status designation.  In this article, we will define the importance of differentiating Arab-Americans from the general population and other minority groups, focusing primarily on conditions and health behaviors that affect our community. There are several contributing factors, or health determinants, that separate the needs of Arab-Americans from the general population. Part I in our series mentioned the major social determinants that affect this population’s ability to access services, including, but not limited to: recent immigration, the effects of cultural and religious behavioral norms, and marginalization of the community due to increased media attention. These factors, along with others (see Table 1), make Arab-Americans an at-risk population for health disparities, requiring targeted attention outside of the general population. Specifically, Arab-American immigrants and subsequent generations are at-risk for health conditions like PTSD or hypertension due to trauma associated with immigration, acculturation, loss of social support, and limited knowledge of the complex US health system.[1]  “They lack the knowledge that is needed to prevent, detect, and treat diseases. This population faces many barriers to accessing the American health care system. Some barriers, such as modesty, gender preference [2], and illness causation misconceptions, arise out of cultural beliefs and practices. Other barriers are related to the complexity of the health care system and the lack of culturally competent services,”[3] writes Odeh Yosef in the Journal...
البدانة في الشرق الأوسط

البدانة في الشرق الأوسط

تقدم هيديه ميهتراش موجزا عن الكلفة الاقتصادية والبشرية للبدانة في الشرق الأوسط، وتدعو إلى ضرورة إدخال سياسات سليمة والقيام بتدخلات في مجال الصحة العامة تحدّياً للجمود الحالي القائم في المنطقة. (ترجمتها للعربية: زينة المحايري) خلال الشهور القليلة الماضية نُشرت العديد من التقارير، مثل تقريري WSJ و Bloomberg ، التي عرضت التحدي المذهل للانتشار الوبائي للبدانة في الشرق الأوسط. العبء الثقيل: ساهمت البدانة وزيادة الوزن بشكل كبير بمشكلة الأمراض غير المعدية (NCDs) في الشرق الأوسط. ومن المثير للاهتمام أن الدراسات المسحية قد أظهرت أن النساء في المنطقة مصابات بالبدانة أكثر من الرجال. 1 وبصورة غير متكافئة يتأثر الشباب أكثر بوباء البدانة. وفي حين أن المنطقة تعدّ أكثر المناطق شباباً في العالم، يزداد انتشار نمط حياة الكسل وقلة الحركة، مع تغيرات في نمط الغذاء مما أدى إلى معدلاتٍ متزايدةٍ من البدانة بين الأطفال واليافعين. 2 وبالتوازي مع انتشار البدانة ارتفعت معدلات الإصابة بالداء السكري وارتفاع الضغط. وقد أشارت التقارير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاني من أعلى معدلات للداء السكري بين البالغين في العالم تبلغ حتى 10.9%. تلعب العادات الغذائية السيئة وقلة النشاط الجسدي الدور الرئيسي في البدانة في أي مجتمع. 3 أما في العالم العربي فتُتصف التغيرات الغذائية بازدياد مدخول السعرات، وباستبدال الوجبات الغذائية التقليدية بأخرى معالجة ومعدلة بحيث تحوي نسبةً عاليةً من الدهون والملح. 4 يضاف إلى ذلك نتائج دراسات مسحية في دول مختلفة من المنطقة (مصر، والأردن، والعراق، والكويت، والسعودية، وقطر، وسوريا)؛ والتي تؤكد أن أكثر من 80% من البالغين يتناولون أقل من الحصص الخمسة المنصوح بها من الخضراوات والفواكه يومياً. يترافق هذا النمط الغذائي مع أعلى معدلاتٍ لقلة النشاط البدني في العالم. ومع أنه من المعروف أنّ قلة النشاط البدني بات مشكلةً حقيقية، غير أنّه لا...